أختي الزوجة – حفظكِ الله -، إن أحضر زوجكِ أشياء للمنزل
أو اشترى لكِ ملابساً أو احتياجات أخرى فلا تنتظري أن تُقدمي له أجمل عبارات
الشُكر والثناء.
وقال حبيبنا المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ):”من سأل باللهِ فأعطُوه، ومن استعاذ باللهِ فأَعِيذُوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صَنَع إليكم معروفًا فكافِئوه، فإنْ لم تَجِدوا ما تكافِئونَه فادْعُوا له حتى تَرَوا أنَّكم قد كافَأْتُموه”.
وإن أكثر الناس الذين يستحقون الشكر والثناء والدعاء
الخالص من الزوجة هو الزوج الذي لا يكل ولا يمل من أجل زوجته وعائلته.
وإن إحدى صفات نساء أهل النار كما قال الحبيب ( صلى الله
عليه وسلم ):” أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أكْثَرُ أهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ قيلَ: أيَكْفُرْنَ باللَّهِ؟ قالَ: يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ويَكْفُرْنَ الإحْسَانَ، لو أحْسَنْتَ إلى إحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شيئًا، قالَتْ: ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ.”.



